languageFrançais

هند صبري: صمت القصور يتجاوز الزمن وهو من أحسن الأفلام العربية

تتواجد الفنانة هند صبري حاليا في تونس في اطار مهرجان منارات للسينما المتوسطية، وستكون الليلة حاضرة في سهرة افتتاح المهرجان الذي يحضره عدّة ضيوف من العالم العربي ومن الضفة الشمالية للمتوسّط. 

كما سيشهد المهرجان عرض فيلم صمت القصور لمفيدة التلاتلي يوم 14 جويلية والذي انتج في سنة 1994 وتقمّصت هند صبري دور البطولة فيه. 

عن هذا الفيلم تقول هند صبري في مداخلة هاتفية في برنامج كورنيش اليوم الثلاثاء 10 جويلية 2018 جويلية: ''صمت القصور يتجاوز الزمن وهو فيلم تونسي جدا وفي الآن نفسه عالمي... يتحدث عن تاريخ تونس في فترة ما قبل الإستقلال ولكنه  يصّور المستقبل من منظور المرأة في ذلك الوقت وتطلّعاتها''.

وتعتبر هند صبري أنّ ''صمت القصور'' يعدّ من أحسن الأفلام العربية، مشيرة إلى أنّ حضورها عرض الفيلم مجددا بعد كلّ هذه السنوات التي خاضت فيها تجارب عديدة ومختلفة، له أهمية حيث ستتاح لها الفرصة لمشارك هذه التجربة مع بعض من جمهورها من الشباب الذي يعرفها ويتابعها ولكنّه لم يكن موجودا حين أدّت هذا الدور في سن صغيرة.

من جهة أخرى شدّدت النجمة التونسية على أهميّة الفن والثقافة عموما في مقاومة التطرف والإرهاب، ضمن مقاربة شاملة تتضمن اضافة إلى الجانب الأمني، جوانب أخرى قد تساعد على مقاومة هذه الآفة. 

وأشارت الفنانة إلى أنّ التصحر الثقافي، خصوصا في المناطق الداخلية، خطير جدا، ملاحظة أنّ هذا الأمر قد يفسّر أوضاع البلاد حاليا. وأشارت إلى أنّ الفن والتصحر الثقافي والإرهاب هي مواضيع متشابكة، مضيفة في هذا السياق عدم موافقتها واختلافها مع من يعتبر الفن والثقافة عموما ترف.

وتعتبر أنّ أن كل فضاء ثقافي يمثّل منبرا للحوار وللإطلاع على أشياء مختلفة وهو سلاح وخطوة ضد غسل الأدمغة. وترى بأنّ الخير والشر موجودان في كل مكان من العالم ولكن كيفية محاربة الإرهاب والتطرّف والمقاربة المعتمدة هي التي تصنع الفارق، معتبرة أنّه من الضروري أن يكون للفن وللثقافة عموما نصيب في مواجهة هذا المشكل.

وبعيدا عن أجواء الفن، أكّدت هند أنّها تقضي أوقاتا ممتعة حاليا مع عائلتها في تونس حيث تستمتع بالسباحة وأجواء الصيف عموما رفقة ابنتيها، خصوصا وأنها لم تزر تونس في فصل الصيف منذ مدّة طويلة.

وبالحديث عن ابنتيها، قالت هند ان البصمة التونسية في تربيتهما موجودة وهما تحبّان الهريسة والبريك، كما تتحّثان اللهجة التونسية وان لم تكن بطلاقة.